على غضنفرى
251
التكرار في القرآن
الْعالِينَ « 1 » . قدمرّ وجه التكرار في القصص القرآنية وكان من أهمها تكرار القصة لبيان جهات مختلفة منها لم تذكر من قبل مع ان « المنع » فى الآية الاولى متضمن معنى حمل اى ما حملك . وَ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ « 2 » . قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَ لا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ / « 3 » . وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ « 4 » الآيات كلّها ، تشير الى قانون كلى لكل البشرية فكلهم ينتظرون حتّى يأتى أجلهم فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون . نعم الآيتان الاوليتان تشيران الى فناء الامم ، فانّ للامم بقاء وفناء كما انّ النّاس يحيون ويموتون ، والآية الثالثة كانت جواباً لهذا السؤال وهو : لماذا لا يعذباللّه المذنبين بذنوبهم العظيمة ؟ ولماذا تأخر أجلهم حتى انّ تأخيره صار سبباً للافساد والفساد ؟ . . . أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ يَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَ يَبْغُونَها عِوَجاً وَ هُمْ بِالْآخِرَةِ كافِرُونَ « 5 » .
--> ( 1 ) - سورة ص ، آية 75 . ( 2 ) - سورة الأعراف ، آية 34 . ( 3 ) - سورة يونس ، آية 49 . ( 4 ) - سورة النحل ، آية 61 . ( 5 ) - سورة الأعراف ، آيتى 44 و 45 .